ابن قنفذ القسنطيني
242
الوفيات
437 - وتوفي أبو محمد مكي بن أبي طالب بن محمد « 1 » صاحب « التفسير
--> ببغداد سنة 436 ه . انظر « لسان الميزان » ج 4 ص 223 - 225 ، و « ميزان الاعتدال » ج 2 ص 223 ، وما بعدها ، و « وفيات الأعيان » ج 3 ص 3 - 6 ، و « معجم الأدباء » ج 5 ص 173 - 179 ، و « الذريعة » ج 2 ص 401 ، و « إنباه الرواة » ج 2 ص 249 ، و « تاريخ بغداد » ج 11 ص 402 - 403 ، و « دمية القصر » ص 75 ، و « البداية والنهاية » ج 12 ص 53 ، و « النجوم الزاهرة » ج 5 ص 39 ، و « تتمة اليتيمة » ج 1 ص 53 ، و « روضات الجنات » ص 383 ، و « مرآة الجنان » ج 3 ص 55 ، و « بغية الوعاة » ص 335 ، و « الكامل في التاريخ » . انظر فهرسته ، و « جمهرة الأنساب » ص 56 ، وفيه وفاته سنة 437 . ( 1 ) هو أبو محمد مكي بن أبي طالب حموش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ، ثم الأندلسي القرطبي : من أكابر القراء والمجودين ، عالم بالتفسير والعربية . ولد سنة 355 بالقيروان ، ورحل إلى مصر وهو ابن ثلاث عشرة سنة ، وتردد على المؤدبين وأكمل القرآن ورجع إلى بلده . ثم زار المشرق ثلاث مرات وخرج إلى مكة فأدى فريضة الحج وجاور ثلاثة أعوام وعاد إلى القيروان . ثم دخل الأندلس وسكن قرطبة وخطب وأقرأ بجامعها ، وتوفي فيها سنة 437 ه . قال ابن بشكوال : « كان حبرا فاضلا ، متواضعا متدينا ، مشهورا بالصلاح وإجابة الدعوة » . له تصانيف منها « التبصرة في القراءات السبع » ألّفه بالقيروان سنة 392 ه ، و « مشكل الغريب » ألّفه بمكة سنة 389 ه ، و « مشكل إعراب القرآن » ألّفه ببيت المقدس سنة 391 ه ، و « الكشف عن وجوه القراءات وعللها » و « الهداية إلى بلوغ النهاية » في معاني القرآن وتفسيره » في 70 جزءا ، و « الموجز في القراءات » -